العودة للأفلام
أكتوبر في باريس
نظرة عامة
في 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961، تظاهر 30 ألف جزائري سلمياً في باريس احتجاجاً على حظر التجول التمييزي المفروض عليهم، ومطالبةً باستقلال الجزائر. وتحت سلطة موريس بابون، مدير شرطة باريس آنذاك، قُمعت المظاهرة بوحشية، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجزائريين. ويشير المؤرخون إلى اعتقال 11 ألف شخص، وعشرات القتلى، وإلقاء متظاهرين في نهر السين، ومئات حالات الطرد، فضلاً عن عدد مماثل من الشكاوى التي لم تُلبَّ؛ كل ذلك في ليلة أصبحت وصمة عار في التاريخ الوطني. لم يُجرَ أي تحقيق، ولم تُجرَ أي محاكمة، وبالتأكيد لم يُقم أي إحياء لذكرى الضحايا. في اليوم التالي للمظاهرة، بدأ جاك بانيل تصوير فيلم "أكتوبر في باريس" لتوعية الرأي العام بالمجزرة التي وقعت للتو في شوارع باريس. حظرت السلطات الفرنسية الفيلم، وحصل على ترخيص توزيع عام 1973، وعُرض لأول مرة في دور السينما في أكتوبر/تشرين الأول 2011.
الحالة
Released
شركات الإنتاج
Le Comité Maurice Audin
شاهد الآن





